العربية
11:33 · يونيو 3, 2021

الحفاظ على الإستقرار النفسي البالغين

القيود المفروضة على التواصل مع الآخرين، وفرص الترفيه المُقيدة، والخوف على أنفسنا والأشخاص المُقربين منا من المرض، وكذلك عدم اليقين بشأن المستقبل هي بعض التحديات التي يتعين علينا التغلب عليها في هذا الوقت. يواجه أقارب وأولياء أمور المريض تحديات خاصة. العمل من المنزل والتدابير الوقائية في العمل غيرت من شكل عملنا اليومي تمامًا. لدى العديد من البالغين مخاوف وجودية لأنه ليس بإمكانهم حاليًا ممارسة وظائفهم،أو أنهم يُمارسونها بشكل جزئي. وآخرون كانوا على وشك بدء حياتهم المهنية أو ما زالوا يدرسون في الجامعات ويتساءلون الآن كيف ستسير الأمور في المستقبل. لذا فليس من المستغرب أن تسيطر المخاوف وعدم اليقين على الحياة اليومية. قد تجعلك الظروف الحالية غاضبًا أو حزينًا أحيانًا. هذا أمر يمكن تفهمه وهو حال الكثير من الناس.

قمنا بتجميع بعض النصائح وإمكانيات الدعم لك.

استخدم مصادر معلومات موثوقة: قد يكون سيل المعلومات حول فيروس كورونا أمرًا مُربكًا، لذا لا تطلع على المعلومات سوى مرة أو مرتين يوميًا وذلك من مصادر موثوقة مثل: www.infektionsschutz.de، معهد روبرت كوخ (الرابط https://www.rki.de/DE/Content/InfAZ/N/Neuartiges_Coronavirus/nCoV_node.html;jsessionid=0A464CC9D4953A55643C7FAEE85CA136.internet092). 

المزيد من المعلومات حول كيفية التعامل مع عدم اليقين والتوتر الناجمين عن جائحة فيروس كورونا، تجدها مثلا تحت: https://lir-mainz.de/corona-pandemie-empfehlungen-zur-staerkung-der-psychischen-gesundheit.

حافظ على التواصل: حافظ على تواصلك مع العائلة، الأصدقاء، وكذلك زملاء وزميلات العمل  من خلال الإتصال المصور والهاتفي أو عبر الرسائل النصية. تبادل الأفكار مع الآخرين يُساعد في التغلب على الأفكار والمشاعر الداخلية ويقاوم الشعور بالوحدة. 

تعديل التخطيط للمُستقبل: يعصف الوباء بحياتنا فيجعلها مشوشة فلا يمكن تنفيذ الخطط على النحو المنشود. مشاعر خيبة الأمل والإحباط مفهومة. ضع في اعتبارك بأن هذه الحالة عابرة. قم بوضع الخطط لما بعد جائحة كورونا، وبهذا يمكنك من الآن أن تسعد بها. 

ثق بقوتك حافظ بالرغم من الموقف الصعب على شجاعتك تفاؤلك. تذكر المواقف الصعبة التي مررت بها في الماضي وتمكنت من التغلب عليها. ثق بقوتك وبأن الموقف سيتطور نحو الأفضل. لأن جائحة فيروس كورونا ستنتهي.

التعامل مع الهموم الوجودية: تأثر الكثير من الناس بتخفيض نسب الدوام أو أنهم مهمومون بشأن تأمين أمور حياتهم الأساسية. يُمكن أن يؤدي فقدان الدخل إلى الشعور بهمٍ كبير. 

·     يمكن العثور على معلومات حول الوضع الاقتصادي والمساعدات المُمكنة على الموقع الخاص بالوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصاديةBundeswirtschaftsministeriums. توفر الحكومة الإتحادية مجموعة من المعلومات الإضافية: للمؤسسات والأعمال الحرة، وكذلك للموظفين.

التعامل مع الشعور بالوحدة: قم بتنظيم إجتماعات مع الأصدقاء/الصديقات وأفراد العائلة بشكل منتظم. إذا كان من الصعب الإجتماع بهم بشكل شخصي، فحدد موعدًا للدردشة عبر الفيديو لتناول فنجان من القهوة، أو أمسية ألعاب أو بدء مشروع مشترك مثل قراءة كتاب ومناقشته معًا.

الشباب على وجه الخصوص هُم الأكثر توقًا إلى الإجتماع مع أصدقائهم. هناك شوق إلى اللقاءات العفوية مع الأصدقاء والصديقات أو اللقاءات المنتظمة في العمل أو الدراسة أو الحياة الليلية الصاخبة، كحضور الحفلات الموسيقية أو المهرجانات أو غيرها من الأنشطة (رابط خاص بالأهل مع أطفال). 

أسعد شخص ما. بإمكانك مثلاً خبز شيء ما وتقديمه، جمع صور لمناسبات مُشتركة - هذا أيضًا يقوي الشعور بالترابط.

النجاح بإجتياز فترة الحجر الصحي: الاضطرار إلى البقاء في العزل المنزلي وضع جديد وصعب بالنسبة لمن يتوجب عليه فعله. من المفيد خلال هذا الوقت الحفاظ على هيكلية مُنظمة لليوم وملء الوقت بمشاريع ممتعة والبقاء على إتصال مع الآخرين. 

للحصول على نصائح مُساعدة يمكنك زيارة هذا الرابط:

·       موقع الجمعية الألمانية لعلم النفسWebsite der Deutschen Gesellschaft für Psychologie (DGPs)

·       نصائح الجمعية الألمانية لعلم النفسTipps der Deutschen Gesellschaft für Psychologie (DGPs)

·       https://www.rki.de/DE/Content/InfAZ/N/Neuartiges_Coronavirus/Quarantaene/Flyer.pdf?__blob=publicationFile

·       معهد لايبنيز لأبحاث المرونة ماينز Leibniz-Instituts für Resilienzforschung Mainz (LIR)

التغلب على التحديات التي يواجهها الأزواج: يمكن لوباء فيروس كورونا أن يضع تحديات أمام العلاقة الزوجية. العمل من المنزل يعني بأن الأزواج قد يمكثون معًا طوال الوقت. فاللقاء مع الآخرين والقيام بأنشطة ترفيهية لا يزال غير ممكن بالطريقة المعتادة. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتعامل كل منهما مع الموقف بشكل مختلف.

الشجار من وقت لآخر أمر طبيعي. يمكنك العثور على معلومات حول كيفية الشجار البناء على الموقع الخاص بالجمعية الألمانية لعلم النفس (DGPs) (Link zu https://psychologische-coronahilfe.de/beitrag/ploetzlich-staendig-zusammen-tipps-bei-paarkonflikten/).

حاول أن تأخذ وقتاً خاصًا لنفسك وآخر كزوجين. إذا كنت تعمل في مكتب منزلي، فحاول الفصل بين العمل والحياة الخاصة قدر الإمكان (من حيث المكان والزمان). حافظ على الاتصال بالآخرين من أجل تبادل الأفكار ومواجهة الشعور بالوحدة.

يمكنك العثور على مزيد من النصائح على سبيل المثال هنا:

https://www.deutschepsychotherapeutenvereinigung.de/gesundheitspolitik/aktuelle-meldungen/news-bund/news/paare-in-corona-zeiten-gut-miteinander-umgehen/

دعم الأشخاص الآخرين الذين يعانون من ضغوط نفسية شديدة: بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية شديدة أو عانوا سابقًا بالفعل من أمراض نفسية، قد يشكل التعامل مع جائحة فيروس كورونا .تحديًا من نوع خاص. قد لا يكون من السهل حاليًا تنفيذ الإستراتيجيات الهامة للتغلب. قد يشعر الأقارب والأصدقاء أحيانًا بالقلق ويودون المساعدة. سنقدم لك بعض النصائح حول كيفية تقديمك للمساعدة.

·       أستفسر حول كيفية تقديمك للمساعدة. في بعض الأحيان يكفي توفير مساحة للحديث بأريحية أو مُجرد المؤانسة.

·       قم أيضًا بالإشارة إلى عروض الدعم:

الاستشارة الروحية الهاتفية: 111 0 111 0800

إستشارة هاتفية من المركز الاتحادي للتثقيف الصحي: 783 22 23 0800

إذا لم تكن متأكدًا من قدرتك على تقديم المُساعدة أو كيفية تقديمها، فيمكنك الحصول عن طريق البريد الإلكتروني أو الهاتف على المشورة من "SeeleFon" التابع للجمعية الاتحادية لأقارب الأشخاص المصابين بأمراض نفسية:

(https://www.bapk.de/angebote/seelefon.html, هاتف: 24 24 00 71 0228

إذا شعرت بأن حالة أحد الأشخاص المُقربين منك يتدهور بشكل خطير، فعليك طلب المساعدة المُتخصصة. على https://www.psychenet.de/de/hilfe-finden/schnelle-hilfe.html أعثر على نقاط الإتصال المناسبة. على https://www.psychenet.de/ العثور على معلومات صحية عن الأمراض العقلية الشائعة ، وأدوات صنع القرار ، والاختبارات الذاتية. على موقع الغرفة الاتحادية للمعالجين النفسيين Seite der Bundespsychotherapeutenkammerستجدون أيضًا معلومات حول الأشخاص المصابين بأمراض نفسية أثناء جائحة فيروس كورونا.

Das könnte Sie auch interessieren

الأشخاص، الذين لديهم تاريخ مرضي نفسي

أصبح التغلب على الوهن النفسي المجهد تحديًا أكبر بسبب الظروف المعيشية المتغيرة. فلم يعد من الممكن القيام بالكثير من الأنشطة المُساعدة على الإستقرار بنفس الطريقة المعهودة، وقد تقلصت إمكانيات التواصل الاجتماعية، وتغيرت وجهات النظر، وربما نشأت أعباء مُستجدة. من الممكن أيضًا أن تظهر الأعراض مرة أخرى أو تتفاقم، أو أن تظهر أعراض جديدة. يجب على المتأثرين حاليًا أن يتحلوا بدرجة عالية من الصبر والقوة وأن يستخدموا الموارد المتبقية وطرق التأقلم بشجاعة وثقة. من المفهوم جدًا أن هذا ليس بالأمر السهل دائمًا.

اقرأ المزيد

الحفاظ على الإستقرار النفسي الأهل مع أطفال

عمل من المنزل و تعليم منزلي ولا توجد إمكانية للقاء رفاق اللعب أو الذهاب إلى النادي الرياضي - بالنسبة للعائلات الأمر حاليًا ليس سهلاً. يجب إعادة تنظيم الحياة اليومية وجميع أفراد الأسرة متواجدون معًا باستمرار. في هذه الحالة، يُصبح الضغط النفسي والتوتر ليسا مفاجئين. مما قد يؤدي في وقت ما إلى حدوث شجار، حتى إن لم يكن أحداً يريد ذلك. ويُضاف إلى ذلك قلق الوالدين بشأن صحة الأقارب أو مستقبل حياتهم المهنية. غالبًا ما يُدرك الأطفال أعباء والديهم فيصبحون أنفسهم خائفين ومُضغوطين.

اقرأ المزيد

الحفاظ على الإستقرار النفسي الطاقم الطبي والتمريض

في الوقت الحالي يواجه العاملون في المستشفيات ورعاية المرضى الخارجيين والمُقيمين، وكذلك العاملين في العيادات الطبية الخارجية تحديات من نوع خاص. كل يوم تقوم في ظل ظروف صعبة بعلاج أو رعاية الأشخاص الذين يعتمدون على مساعدتك. يقع عليك عبء هائل من العمل والمسؤولية، ما قد يستنزف قواك. بالإضافة إلى ذلك، فهناك قلق دائم من إصابتك بالعدوى ونقلها إلى شخص يحتاج إلى رعاية. وكذلك مسألة، إذا ما كانت التدابير الوقائية المُتخذة كافية أو ما إذا كان الفيروس قد انتشر بالفعل في المنشأة، يمكن أن تكون مقلقة للغاية أثناء عملك اليومي بل وتؤدي إلى الشعور بالعجز. خلال هذا الوقت المشحون بالتوتر والإهتمام بالآخرين، من المهم أن تنتبه إلى نفسك.

اقرأ المزيد