العربية
11:27 · يونيو 3, 2021

الأشخاص، الذين لديهم تاريخ مرضي نفسي

أصبح التغلب على الوهن النفسي المجهد تحديًا أكبر بسبب الظروف المعيشية المتغيرة. فلم يعد من الممكن القيام بالكثير من الأنشطة المُساعدة على الإستقرار بنفس الطريقة المعهودة، وقد تقلصت إمكانيات التواصل الاجتماعية، وتغيرت وجهات النظر، وربما نشأت أعباء مُستجدة. من الممكن أيضًا أن تظهر الأعراض مرة أخرى أو تتفاقم، أو أن تظهر أعراض جديدة. يجب على المتأثرين حاليًا أن يتحلوا بدرجة عالية من الصبر والقوة وأن يستخدموا الموارد المتبقية وطرق التأقلم بشجاعة وثقة. من المفهوم جدًا أن هذا ليس بالأمر السهل دائمًا.

الحفاظ على نظام مُعين ليومك والبقاء نشطًا والإبقاء على التواصل مع الآخرين قدر المُستطاع، قد تساعدك في متابعة مسار حياتك اليومية بشكل جيد. يمكن للأشخاص الذين تثق بهم مساعدتك في التعامل مع الموقف الصعب. امتنع عن تناول الكحول أو المواد الأخرى وابحث عن طرق أخرى لكي تهدأ. إذا كنت تعاني من أزمة نفسية خطيرة، فعليك طلب الدعم المتخصص.

لقد قمنا بتجميع المعلومات والنصائح من أجلك:

·       إستفد من نصائح الجمعية الألمانية لعلم النفس (DGPs)، والتي ستجدها على هذا الرابط:°https://psychologische-coronahilfe.de/hilfen-fuer-erwachsene/..وكذلك الموقع الإلكتروني الشبكة النفسية - شبكة الصحة النفسية (https://www.psychenet.de/de/) بالإضافة إلى موقع تحالف العمل للصحة النفسية يقدمان معلومات ونصائح مُساعدة (https://www.seelischegesundheit.net).

·       يقدم موقع الويب نصائح للشباب على وجه الخصوص: https://deinkopfvollerfragen.de/

الدعم والمشورة المُتخصصة متاحة أيضًا

·       من ضمن جهات الإتصال في حال حدوث أزمة نفسية، خدمة الطب النفسي الاجتماعي الموجودة في إدارات الصحة المحلية، فضلاً عن مراكز الاتصال النفسي والاجتماعي المحلية ومراكز المشورة أو أقسام العيادات الخارجية لمعهد الطب النفسي. تفاصيل الاتصال تجدها مثلاً في دليل الهاتف المحلي أو على الإنترنت.

·       إن كنت تعتقد بأنك بحاجة إلى دعم طويل الأمد على شكل علاج نفسي في العيادات الخارجية أو من خلال الإقامة في المشفى: فجهات الإتصال تكون طبيب/طبيبة الأسرة، الأطباء/الطبيبات المتخصصون/المُتخصصات في الطب النفسي والعلاج النفسي، بالإضافة إلى المعالجين/المعالجات النفسيين. كما بإمكانك أيضًا البحث عن الأطباء والمعالجين النفسيين بخصائص معينة (مثل معرفة اللغات الأجنبية) باستخدام البحث عن الطبيب من الجمعية الوطنية لأطباء التأمين الصحي القانوني:°https://www.kbv.de/html/arztsuche.php. ومن جهات الاتصال الأخرى عيادات المعهد الخارجية للعلاج النفسي في الجامعات. أثناء جائحة فيروس كورونا، يمكن أيضًا مُتابعة العلاج النفسي لمرضى العيادات الخارجية عن طريق الهاتف أو استشارة الفيديو بناء على لائحة خاصة صادرة عن الرابطة الوطنية لأطباء التأمين الصحي القانوني والرابطة الشاملة لشركات التأمين الصحي القانوني.

إذا كانت أزمة نفسية حادة أو حالة طوارئ نفسية تتطلب مساعدة فورية، فيمكن لجهات الاتصال التالية تقديم المُساعدة:

·       للتواصل مع خدمة الإستعداد التابعة لإتحاد التأمين الصحي القانوني، خارج أوقات دوام العيادات (مثلاً في الليل أو في عطلات نهاية الأسبوع أو فترات العطل الرسمية) إتصل بالرقم 116117 من أي مكان في ألمانيا  للحصول على المزيد من المعلومات:°https://www.kbv.de/html/aerztlicher_bereitschaftsdienst.php.

·       كإجراء فوري يمكن أيضًا زيارة عيادة مشفى الطب النفسي والعلاج النفسي. العناوين معروفة لدى خدمة الإستعداد الطبي عند الطلب (116117).

·       الاستشارة الهاتفية من BZgA متاحة لك دون الكشف عن هويتك ومجانية على°08002322783.

·       الاستشارة الهاتفية للهموم الروحية دون الكشف عن هويتك ومجانية ومتوفرة على مدار الساعة على الأرقام التالية: 111 0 111 0800، 222 0 111 0800 أو 116123. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر خدمة المشورة عبر البريد الإلكتروني أو الدردشة على الموقعالإلكتروني: www.telefonseelsorge.de

·       يتوفر برنامج هاتف المعلومات للإكتآب Info-Telefon Depression مجانًا على الرقم 533 44 33 0800، ساعات العمل: الإثنين، الثلاثاء والخميس من 1 ظهراً حتى 5 مساءً، الأربعاء والجمعة من 8:30 صباحاً حتى 12:30 ظهراً، الموقع الإلكتروني: www.deutsche-depressionshilfe.de.

·       الهاتف الروحي للآجئين "SeeleFon for Refugees" يوفر باللغات الألمانية والإنجليزية والفرنسية والعربية معلومات للاجئين أو أقاربهم حول خيارات محددة للرعاية النفسية في ألمانيا. متوفر أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من الساعة 10:00 صباحًا حتى الساعة 12:00 ظهرًا ومن الساعة 2:00 بعد الظهر حتى الساعة 3:00 بعد الظهر، هاتف: 0228 71002425، موقع إلكتروني: www.bapk.de/angebote/seelefon.

في حالة الطوارئ الحادة التي قد تكون مهددة للحياة، كوجود خطر شديد بالإقدام على الإنتحار، يجب الاتصال برقم الطوارئ 112 لرجال الإطفاء وخدمة الإنقاذ. يجب أيضًا طلب الرقم 112 إذا كان الموقف غير واضح ولكن يمكن أن يهدد الحياة.

التعامل مع عدم الشعور بالأمان: تجنب الإفراط في الإطلاع على الأخبار المقلقة حول جائحة فيروس كورونا. لا تطلع على المعلومات أكثر من مرة أو مرتين في اليوم وإلى حد محدود فقط. تأكد من أن مصادر المعلومات موثوقة وذات سمعة طيبة.

·       من خلال خدمة أخبار خالية من الخوف "angstfrei.news"، تُقدم الجمعية الألمانية مساعدة-ضد الخوف دليلًا إرشاديًا حول تدفق المعلومات على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي: (الرابط: https://www.angstselbsthilfe.de/angstfrei-news/). يمكنك الإطلاع على أخبار خالية من الخوف بشكل يومي عند الساعة 8 صباحًا و الساعة 8 مساءً. 

·       حاول تقييم المخاطر بموضوعية قدر الإمكان. على الموقع الخاص بالجمعية الألمانية لعلم النفس (DGPs) تجد نصائح حول تحليل المخاطر والتعامل معها(https://psychologische-coronahilfe.de/beitrag/risiken-verstehen/).

التغلب على الهموم، الخوف والهلع: بالمسبة لكثير من الناس، ترتبط جائحة فيروس كورونا بالشعور بالقلق وعدم اليقين. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية سابقة، مثل اضطراب القلق،فقد تعاودهم سلاسل القلق أو نوبات الخوف والهلع بشكل مفرط وطويلة الأمد أو تزداد سوءاً

·       على هذا الموقع تُقدم الجمعية الألمانية لعلم النفس (DGPs):.www.psychologische-coronahilfe.deنصائح،مثل كيفية التعامل مع الخوف من الإصابة بفيروس كوروناوالمخاوف الصحية المرضية (الرابط: https://psychologische-coronahilfe.de/beitrag/vor-lauter-sorgen-spuere-ich-bei-mir-selbst-schon-corona-symptome/).

·       يوفر موقع الشبكة النفسية - شبكة الصحة النفسية (https://psychenet.de/de/معلومات عن أمراض الخوف، وكذلك إختبارات ذاتية ومساعدة على إتخاذ قرار إجراءات العلاج عند اللزوم. 

·       يمكن العثور على معلومات حول إمكانيات المساعدة الذاتية لاضطرابات القلق، مثل مجموعات المساعدة الذاتية أو النصائح عبر الإنترنت، على موقع الإتحاد المُسجل للمُساعدة ضد الخوف (https://www.angstselbsthilfe.de/.)

·       تمارين مُحددة للتغلب على الهموم ومشاعر الخوف توفرها على سبيل المثال الدورات التدريبية عبر الإنترنت إهدأ و أمضي قدمًاOnline-Training get.calm ،und move.on، وهي مجانية في إطار دراسة تقييمية تجريها جامعة ليوفانا في لونيبورغ بالتعاون مع المركز الاتحادي للتثقيف الصحي (BZgA) وتمت إتاحته لتحالف التأمين الصحي القانوني للصحة (https://getcalm-moveon.de/)

التغلب على الشعور بالإكتآب: يمر العديد من الأشخاص بمراحل من المزاج الاكتئابي على مدار حياتهم أو ربما مُصابون بالفعل بمرض اكتئابي. قد تكون الأعراض المصاحبة، مثل الحزن والخمول واليأس، قد عادت أو ازدادت سوءًا أثناء جائحة فيروس كورونا. في الوقت الحالي تتاح السبل والموارد للتعامل مع التحديات الحالية والأعراض الاكتئابية على نطاق محدود فقط. إليك بعض المعلومات المفيدة:

·       فمثلاً يمكن العثور على معلومات وإرشادات عامة للمصابين بالاكتئاب أثناء جائحة فيروس كورونا لدى الإتحاد الألماني المُسجل للمساعدة ضد الإكتآب. (الرابط https://www.deutsche-depressionshilfe.de/corona).ولدى الشبكة النفسية - شبكة الصحة النفسية ( الرابط https://psychenet.de/de/psychische-gesundheit/informationen/depressionen.html). 

·       يمكنك الحصول على معلومات حول المرض والعلاج مجانًا عبر هاتف المعلومات الخاص بالإتحاد الألماني المُسجل للمساعدة ضد الإكتآب (رقم الإتصال: 3344533 0800، الإثنين، الثلاثاء والخميس من الساعة 1 ظهراً وحتى 5 عصراً، الأربعاء والجمعة من 8.30 صباحًا حتى 12.30 ظهراً). 

·       يقدم موقع الجمعية الألمانية لعلم النفس (DGPs) نصائح للتعامل مع المشاعر الإكتآبية (الرابط https://psychologische-coronahilfe.de/beitrag/was-tun-gegen-traurigkeit-und-verzweiflung-anregungen-fuer-erwachsene/).

·       يمكن العثور على تمارين مفيدة للتعامل مع الاكتئاب في برنامج قصير للعلاج السلوكي (الرابط https://www.psych.mpg.de/interventionsprogramm.من مشفى معهد ماكس بلانك للأمراض النفسية.

·       يتم تقديم مساعدة مجانية في حالات الاكتئاب والتي يمكن الوصول إليها بدون الكشف عن الهوية عبر برنامج "moodgym" (الرابط https://moodgym.de/home).  وكذلك برنامج الإتحاد الألماني المُسجل للمساعدة ضد الإكتآب „iFightDepression Tool“ (الرابط https://www.deutsche-depressionshilfe.de/unsere-angebote/fuer-betroffene-und-angehoerige/ifightdepression-tool)، والذي يتم تقديمه مجانًا أثناء فترة جائحة فايروس كورونا.

·       كما يُمكن للتفاعل مع الأشخاص، الذين يمرون بحالات مُشابهة أن يُساعد. على موقع الإتحاد المُسجل للمعونة الألمانية ضد الإكتآب (الرابط: https://www.deutsche-depressionshilfe.de/depression-infos-und-hilfe/wo-finde-ich-hilfe).هنا تجد على سبيل المثال معلومات حول إمكانية تواصلك مع المصابين. لدى الإتحاد المُسجل للرابطة الاتحادية لأقارب الأشخاص المصابين بأمراض نفسية. (BApK) (الرابط https://www.bapk.de/angebote/selbsthilfenetz-psychiatrie/suche.html هنا يمكنك البحث بنفسك عن مجموعة المُساعدة الذاتية.

التعامل مع الوسواس القهري: إذا كنت، تعاني مثلاً من خوف مرضي من العدوى أو التلوث، فقد يكون من الصعب الآن وبشكل خاص مع وجود خطر حقيقي للإصابة بالعدوى، الإبتعاد عن طقوس الغسيل أو التنظيف. ابتعد عن الأفكار الوسواسية وأدرك أن الأفكار المُهددة ليست سوى أفكار وهي جزء من الوسواس القهري. لا تغفل عن تمارين مواجهات التحفيز. ثق بتوصيات النظافة للخبراء/للخبيرات (الرابط: https://www.infektionsschutz.de/hygienetipps.html

ابحث عن الدعم الاجتماعي من العائلة والأصدقاء. ربما يمكنك أيضًا استخدام المنتديات لتبادل الأفكار مع مُصابين آخرين ومجموعات المساعدة الذاتية. فعلى موقع www.zwaenge.de. التابع للإتحاد المُسجل للجمعية الألمانية لأمراض الوسواس القهري يمكنك مثلاً الحصول على معلومات مفيدة. 

الامتناع عن الكحول والمخدرات: إبحث عن طرق مفيدة للتعامل مع المشاعر والأفكار المسببة للتوتر. قم بإلهاء نفسك، وشارك مخاوفك مع الأشخاص الذين تثق بهم، واعتن بنفسك يوميًا بشكل جيد.

·       كما تقدم الجمعية الألمانية لعلم النفس (DGPs) اقتراحات مفيدة للتعامل مع الضغط النفسي الناجم عن جائحة فيروس كورونا، وذلك دون تعاطي مواد إدمانية: https://psychologische-coronahilfe.de/beitrag/informationen-zum-missbrauch-von-alkohol-und-drogen/

·       يوفر الإتحاد المُسجل للمقر الألماني الرئيسي لقصايا الإدمان. على موقعه الإلكتروني (https://www.dhs.de/start.html). معلومات وفيرة، ولا سيما تحت الرابط https://www.alkoholrueckfall.de/ تجد اقتراحات مُحددة حول كيفية إبعاد نفسك عن الكحول والبقاء مُمتنعاً عنه. 

·       هنا يُعلمك المركز الاتحادي للتثقيف الصحي (BZgA) بعروض الاستشارة (https://www.drogenbeauftragte.de/service/beratungsangebote ) ويساعدك في البحث عن مركز إستشاري بالقرب منك (https://www.bzga.de/service/beratungsstellen/suchtprobleme/

·       يمكنك أيضًا عند اللزوم استخدام هاتف المعلومات التابع للمركز الاتحادي للتثقيف الصحي للوقاية من الإدمان: https://www.bzga.de/service/infotelefone/suchtvorbeugung/ أو الخط الساخن للإدمان والمخدرات: https://www.bzga.de/service/infotelefone/sucht-drogen-hotline/

·       كما بإستطاعتك الحصول على معلومات على الموقع الإلكتروني للصليب الأزرق (https://www.blaues-kreuz.de/de/wege-aus-der-sucht/)  هناك تُقدم معلومات خاصة تتعلق بموضوع جائحة فيروس كورونا (https://www.blaues-kreuz.de/de/hinweise-zur-corona-pandemie/

Das könnte Sie auch interessieren

الحفاظ على الإستقرار النفسي كبار السن

يواجه العديد من كبار السن تحديات خاصة أثناء جائحة فيروس كورونا. فبالنسبة لهم يشكل الفيروس خطراً أكبر. يشعر الكثيرون بالوحدة والعزلة حاليًا. فالأبناء والأحفاد لا يأتون كالمعتاد. فيجب إلغاء اللقاءات المعتادة مع الجيران للعب الورق. قد يرتبط التسوق المنتظم أو زيارة الطبيب بشعور بعدم الأمان. بالإضافة إلى الأخبار اليومية من التلفزيون والراديو، والتي قد تكون مخيفة.

اقرأ المزيد

الحفاظ على الإستقرار النفسي البالغين

القيود المفروضة على التواصل مع الآخرين، وفرص الترفيه المُقيدة، والخوف على أنفسنا والأشخاص المُقربين منا من المرض، وكذلك عدم اليقين بشأن المستقبل هي بعض التحديات التي يتعين علينا التغلب عليها في هذا الوقت. يواجه أقارب وأولياء أمور المريض تحديات خاصة. العمل من المنزل والتدابير الوقائية في العمل غيرت من شكل عملنا اليومي تمامًا. لدى العديد من البالغين مخاوف وجودية لأنه ليس بإمكانهم حاليًا ممارسة وظائفهم،أو أنهم يُمارسونها بشكل جزئي. وآخرون كانوا على وشك بدء حياتهم المهنية أو ما زالوا يدرسون في الجامعات ويتساءلون الآن كيف ستسير الأمور في المستقبل. لذا فليس من المستغرب أن تسيطر المخاوف وعدم اليقين على الحياة اليومية. قد تجعلك الظروف الحالية غاضبًا أو حزينًا أحيانًا. هذا أمر يمكن تفهمه وهو حال الكثير من الناس.

اقرأ المزيد

الحفاظ على الإستقرار النفسي الأهل مع أطفال

عمل من المنزل و تعليم منزلي ولا توجد إمكانية للقاء رفاق اللعب أو الذهاب إلى النادي الرياضي - بالنسبة للعائلات الأمر حاليًا ليس سهلاً. يجب إعادة تنظيم الحياة اليومية وجميع أفراد الأسرة متواجدون معًا باستمرار. في هذه الحالة، يُصبح الضغط النفسي والتوتر ليسا مفاجئين. مما قد يؤدي في وقت ما إلى حدوث شجار، حتى إن لم يكن أحداً يريد ذلك. ويُضاف إلى ذلك قلق الوالدين بشأن صحة الأقارب أو مستقبل حياتهم المهنية. غالبًا ما يُدرك الأطفال أعباء والديهم فيصبحون أنفسهم خائفين ومُضغوطين.

اقرأ المزيد