اختبارات كورونا
13:43 · يوليو 23, 2021

الاختبارات الذاتية للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا سارس-كوف-2

من خلال إجراء الاختبارات بصفةٍ دورية، يتسنَّى لنا التعرُّف بشكلٍ أفضل وأسرع على عدوى فيروس كورونا. وبهذه الطريقة يمكننا كسر سلاسل العدوى والحد من انتشار الفيروس. وتساهم الاختبارات الذاتية الجديدة أيضًا في ذلك. نطلعكم فيما يلي على أماكن الحصول على تلك الاختبارات وما يتعيَّن عليكم أن تحرصوا عليه.

الاختبار الذاتي يتمُّ إجراؤه عن طريق أخذ مسحة من ا

منذ شباط/ فبراير 2021، يمنح المعهد الاتحادي للأدوية والمنتجات الطبية (BfArM) تراخيصًا استثنائية لاختبارات الكشف عن
فيروس كورونا الذاتية. وبعض الاختبارات الذاتية أصبحت الآن تحمل أيضًا علامة CE. يمكنكم شراء تلك الاختبارات من الصيدليات أو المتاجر أو عبر الإنترنت. رجاءً الحرص على ألا تستخدموا إلا الاختبارات المُرخَّصة استثنائيًّا أو تلك التي تحمل علامة CE. تجدون هنا نظرةً عامة على اختبارات المستضدات المتاحة في
السوق (الاختبارات الذاتية والاختبارات السريعة) باللغة الإنجليزية.

تصلح الاختبارات الذاتية للآتي

تُمكِّنكم الاختبارات الذاتية من اختبار أنفسكم بسرعة ودون تعقيد. بوسعكم تخزين الاختبارات وإجرائها في البيت بسهولة، دون الحاجة في ذلك إلى حجز موعد عند طبيبةٍ أو طبيب، أو لدى مكتب الصحة، أو بأحد مراكز الاختبار.

الاختبارات الذاتية: هذا ما يتعيَّن عليكم مراعاته

الاختبار دائمًا ما هو إلا لقطة لحظية: فلا تعطي النتيجة السلبية للاختبار ضمانًا بنسبة مائة بالمائة بأنَّ مَن خضع للاختبار لم تنتقل إليه عدوى فيروس كورونا. لدى الحصول على نتيجةٍ سلبية، يتعيَّن عليكم بالتالي توخِّي الحذر على الرغم منها ومراعاة معادلة AHA (الحفاظ على المسافة، والحرص على النظافة الصحية، وارتداء كمامة في الحياة اليومية). وفضلاً عن ذلك، لا يمكنكم "إخلاء سبيلكم" بنفسكم بواسطة الاختبارات الذاتية وترك حجرٍ صحي كان قد صدر أمرٌ به، على سبيل المثال.
عند إجراء الاختبار، يُرجى مراعاة تعليمات الشركة المُصنِّعة الواردة في دليل الاستخدام. كما ومن المهم أيضًا الحرص على تخزين الاختبار بالطريقة السليمة وإجرائه في درجة حرارة الغرفة. إذا تمَّ تخزين اختبارات المستضدات بالنحو السليم وإجراؤها في نطاق درجة الحرارة المنصوص عليه، فيمكن الانطلاق من أداءٍ ثابت ورفيع المستوى من حيث الحساسية والدقة. أما إن اختلفت درجات الحرارة لدى تخزين الاختبار وإجرائه، فقد تؤدي من جانبها إلى حصولكم على نتيجةٍ خاطئة. وتبعًا لذلك، قد تصبح هناك نسبةً متزايد من النتائج الإيجابية الخاطئة أو النتائج السلبية الخاطئة. ودرجات الحرارة بالغة الارتفاع يكون وقعها سيئًا بشكل خاص، إذ أنَّها تتسبَّب بصفةٍ متزايدة في الحصول على نتائج سلبية خاطئة.

إلى أيِّ مدى يمكن الاعتماد على الاختبارات الذاتية؟

الاختبارات الذاتية (اختبارات المستضدات) معدل كشفها للعدوى أقل بالمقارنة مع اختبارات PCR، ذلك لأنَّ الاختبارات الذاتية تستلزم وجود كميةٍ أكبر من الفيروسات لإظهار نتيجةٍ إيجابية. الأشخاص المصابون بالعدوى مِمَّن قد ظهرت عليهم أعراض تتعرَّف عليهم الاختبارات الذاتية المتاحة في السوق بشكلٍ موثوق. إلا أنَّ حاملي العدوى يصبحون معديين قبل ظهور الأعراض بحوالي يومين، وغالبًا ما يكون الحمل الفيروسي في هذا الوقت أقل مما قد يسمح بتشخيص العدوى بواسطة اختبار ذاتي (على عكس اختبار PCR الذي يتمُّ تقييمه في المختبر). بالتالي يمكن أن يحصل الشخص المصاب بالعدوى على نتيجةٍ سلبية على الرغم من كونه معديًا. ومع ذلك، تُعتَبر الاختبارات الذاتية أيضًا أداةً مهمة في احتواء جائحة فيروس كورونا، لأنَّ كلَّ إصابة يتمُّ اكتشافها تلعب دور.

ما الذي لا يكشف عنه الاختبار الذاتي؟

ُظهِر الاختبار الذاتي وجود حمل فيروسي عالٍ ويُبيِّن بالتالي أنَّ الشخص المعني يُشكِّل خطرًا على الآخرين. ولا يمكن استخدام هذا الاختبار للكشف عما إذا كان شخصٌ ما قد أصيب بفيروس كورونا في الماضي. وعليكم في كلِّ الحالات مواصلة مراعاتكم لتدابير النظافة الصحية والحماية من العدوى، والتي تتمحور حول معادلة AHA+A+L: الحفاظ على المسافة (A = Abstand halten)، والحرص على النظافة الصحية (H = Hygiene beachten)، بما في ذلك غسل اليدين بالصابون لمدة 20-30 ثانية بانتظام، وارتداء كمامة في الحياة اليومية (A = im Alltag Maske tragen)، واستخدام تطبيق التحذير من فيروس كورونا ((A = (Corona-Warn-)App))، والحرص على التهوية (L = Lüften).

ما العمل في حالة الحصول على نتيجة اختبار إيجابية؟

مَن يحصل على نتيجة إيجابية إثر
إجرائه لاختبارٍ ذاتي، يتعيَّن عليه تأكيدها بواسطة اختبار PCR والمكوث احتياطيًّا في العزل المنزلي بالبيت والتقليل من الاتصالات الاجتماعية إلى أن تصدر النتيجة. لإجراء اختبار الـ PCR، اتصلوا بطبيبة أو طبيب أسرتكم، أو مكتب الصحة، أو رقم 117 116. لدى ظهور أعراض أو مخالطة شخص مصاب بالعدوى لا يتعيَّن عليكم إجراء اختبار ذاتي، بل عليكم الاتصال مباشرةً بطبيبة أو طبيب أسرتكم أو برقم 116117 والخضوع لاختبار PCR.

إلى أيِّ مدى يمكن الوثوق بالاختبارات السريعة، والاختبارات الذاتية، واختبارات PCR؟

تكشف اختبارات المستضدات السريعة والاختبارات الذاتية عن وجود عدوى فيروس كورونا بدايةً من كمية فيروسية معينة، وغالبًا ما لا يكون الحمل الفيروسي عاليًا بما يكفي إلا بعد بداية الأعراض. إلا أنَّ الأشخاص المصابين بالعدوى قد يصبحون معديين قبل بداية الأعراض بيوم أو يومين – أي قبل أن يُظهِر اختبار المستضدات السريع أو الاختبار الذاتي نتيجةً إيجابية. إنَّ اختبار PCR الذي يجري تقييمه معمليًّا يُعَدُّ بمثابة "المعيار الذهبي" ويُعتَبر أكثر اختبار يُعتَمد عليه في تشخيص سارس-كوف-2 لكونه يتعرَّف حتى على الكميات الفيروسية الصغيرة. إلا أنَّ اختبارات المستضدات السريعة والاختبارات الذاتية هي أيضًا أدواتٌ مهمة في احتواء جائحة فيروس كورونا. ذلك لأنَّه لدى استخدامها بصفةٍ دورية يمكن لتلك الاختبارات أن تساعد في التعرُّف على المصابين بالعدوى وفي كسر سلالها. وكلُّ أنواع الاختبارات ينطبق عليها الآتي: حتى نتيجة الاختبار السلبية ما هي دائمًا إلا لقطة لحظية. لذا، فيجب في كلِّ الأحوال الاستمرار على الامتثال لمعادلة AHA+L+A حتى بعد الحصول على نتيجةٍ سلبية للاختبار. وأيُّ اختبار مستضدات سريع أو ذاتي إيجابي النتيجة يجب تأكيده على وجه السرعة بواسطة اختبار PCR. وإن لم تكن لديكم أعراض، يمكن أن يتمَّ هذا التأكيد عن طريق أحد مراكز الاختبار. يمكنكم الاستعلام على رقم الهاتف 117 116 أو عبر الإنترنت عن الأماكن التي يمكنكم إجراء الاختبار فيها بالقرب من محل سكنكم. وإن كانت لديكم أعراض، يُرجى الاتصال أولاً هاتفيًّا بطبيبة أو طبيب أسرتكم. وبغضِّ النظر عن ظهور الأعراض من عدمه: في حال الحصول على نتيجة اختبار إيجابية يتعيَّن عليكم عزل أنفسكم منزليًّا!

هذا أيضًا قد ينال اهتمامكم

Die Infografik zeigt im rechten Bildrand eine Frau, die sich ins Gesicht fasst. Um ihre Hand und um das Gesicht herum sind Punkte abgebildet, die Tröpfchen symbolisieren. Links von der Frau ist eine Blase abgebildet, in der eine Hand zu sehen ist, die eine Oberfläche anfasst. Die Oberfläche ist mit Punkten bedeckt. Diese Grafik zeigt, wie sich Viren über Schmierinfektion verbreiten: Fasst eine nicht infizierte Person eine kontaminierte Oberfläche an und greift sich danach an Mund, Nase oder Augen, kann es ebenfalls zu einer Infektion kommen.

الإصابة بعدوى فيروس كورونا – هكذا ينتقل فيروس كورونا

تتمُّ الإصابة بفيروس كورونا في المقام الأول عن طريق عدوى القطيرات وعبر الهباء الجوي (الرذاذ). كما وقد تنتقل العدوى أيضًا عبر ملامسة الأسطح الملوثة (عدوى اللطاخة). نطلعكم هنا على طرق انتقال عدوى فيروس كورونا وعلى العوامل التي تزيد من جانبها من خطر الإصابة بها.

اقرأ المزيد