Choose language

Deutsch

A page by the Federal Ministry of Health

Bundesministerium für Gesundheit

الحفاظ على الإستقرار النفسي البالغين

القيود المفروضة على التواصل مع الآخرين، وفرص الترفيه المُقيدة، والخوف على أنفسنا والأشخاص المُقربين منا من المرض، وكذلك عدم اليقين بشأن المستقبل هي بعض التحديات التي يتعين علينا التغلب عليها في هذا الوقت. يواجه أقارب وأولياء أمور المريض تحديات خاصة. العمل من المنزل والتدابير الوقائية في العمل غيرت من شكل عملنا اليومي تمامًا. لدى العديد من البالغين مخاوف وجودية لأنه ليس بإمكانهم حاليًا ممارسة وظائفهم،أو أنهم يُمارسونها بشكل جزئي. وآخرون كانوا على وشك بدء حياتهم المهنية أو ما زالوا يدرسون في الجامعات ويتساءلون الآن كيف ستسير الأمور في المستقبل. لذا فليس من المستغرب أن تسيطر المخاوف وعدم اليقين على الحياة اليومية. قد تجعلك الظروف الحالية غاضبًا أو حزينًا أحيانًا. هذا أمر يمكن تفهمه وهو حال الكثير من الناس.

اقرأ المزيد

الحفاظ على الإستقرار النفسي الأهل مع أطفال

عمل من المنزل و تعليم منزلي ولا توجد إمكانية للقاء رفاق اللعب أو الذهاب إلى النادي الرياضي - بالنسبة للعائلات الأمر حاليًا ليس سهلاً. يجب إعادة تنظيم الحياة اليومية وجميع أفراد الأسرة متواجدون معًا باستمرار. في هذه الحالة، يُصبح الضغط النفسي والتوتر ليسا مفاجئين. مما قد يؤدي في وقت ما إلى حدوث شجار، حتى إن لم يكن أحداً يريد ذلك. ويُضاف إلى ذلك قلق الوالدين بشأن صحة الأقارب أو مستقبل حياتهم المهنية. غالبًا ما يُدرك الأطفال أعباء والديهم فيصبحون أنفسهم خائفين ومُضغوطين.

اقرأ المزيد

الحفاظ على الإستقرار النفسي كبار السن

يواجه العديد من كبار السن تحديات خاصة أثناء جائحة فيروس كورونا. فبالنسبة لهم يشكل الفيروس خطراً أكبر. يشعر الكثيرون بالوحدة والعزلة حاليًا. فالأبناء والأحفاد لا يأتون كالمعتاد. فيجب إلغاء اللقاءات المعتادة مع الجيران للعب الورق. قد يرتبط التسوق المنتظم أو زيارة الطبيب بشعور بعدم الأمان. بالإضافة إلى الأخبار اليومية من التلفزيون والراديو، والتي قد تكون مخيفة.

اقرأ المزيد

الأشخاص، الذين لديهم تاريخ مرضي نفسي

أصبح التغلب على الوهن النفسي المجهد تحديًا أكبر بسبب الظروف المعيشية المتغيرة. فلم يعد من الممكن القيام بالكثير من الأنشطة المُساعدة على الإستقرار بنفس الطريقة المعهودة، وقد تقلصت إمكانيات التواصل الاجتماعية، وتغيرت وجهات النظر، وربما نشأت أعباء مُستجدة. من الممكن أيضًا أن تظهر الأعراض مرة أخرى أو تتفاقم، أو أن تظهر أعراض جديدة. يجب على المتأثرين حاليًا أن يتحلوا بدرجة عالية من الصبر والقوة وأن يستخدموا الموارد المتبقية وطرق التأقلم بشجاعة وثقة. من المفهوم جدًا أن هذا ليس بالأمر السهل دائمًا.

اقرأ المزيد

الحفاظ على الإستقرار النفسي الطاقم الطبي والتمريض

في الوقت الحالي يواجه العاملون في المستشفيات ورعاية المرضى الخارجيين والمُقيمين، وكذلك العاملين في العيادات الطبية الخارجية تحديات من نوع خاص. كل يوم تقوم في ظل ظروف صعبة بعلاج أو رعاية الأشخاص الذين يعتمدون على مساعدتك. يقع عليك عبء هائل من العمل والمسؤولية، ما قد يستنزف قواك. بالإضافة إلى ذلك، فهناك قلق دائم من إصابتك بالعدوى ونقلها إلى شخص يحتاج إلى رعاية. وكذلك مسألة، إذا ما كانت التدابير الوقائية المُتخذة كافية أو ما إذا كان الفيروس قد انتشر بالفعل في المنشأة، يمكن أن تكون مقلقة للغاية أثناء عملك اليومي بل وتؤدي إلى الشعور بالعجز. خلال هذا الوقت المشحون بالتوتر والإهتمام بالآخرين، من المهم أن تنتبه إلى نفسك.

اقرأ المزيد